العظيم آبادي

167

عون المعبود

( حزرت قيامه ) بالحاء المهملة ثم الزاء ثم الراء أي قدرت وفرضت . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( أنه قال لأرمقن ) بضم الميم ، أي لأنظرن وأتأملن يحيى وأرقبن . قال الطيبي : وعدل ههنا عن الماضي إلى المضارع استحضارا لتلك الحالة لتقررها في ذهن السامع ( الليلة ) أي في هذه الليلة حتى أرى كم يصلي ولعله صلى الله عليه وسلم كان خارجا عن الحجرات ( فتوسدت عتبته ) بفتحات أي وضعت رأسي عليها ، والمراد رقدت عند بابه ، قاله السندي . قال في المصباح : العتبة هي إسكفة الباب ( أو فسطاطه ) وهو الخيمة العظيمة على ما في المغرب فيكون المراد من توسد الفسطاط توسد عتبته فيكون شكا من الراوي قاله القاري ( فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ) افتتح بهما صلاة الليل ( طويلتين ) كررها ثلاث مرات للمبالغة في طولهما ( ثم أوتر ) أي بواحدة . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( فاضطجعت في عرض الوسادة ) عرض بفتح العين ، هكذا نقله القاضي عياض عن رواية الأكثرين قال ورواه الداودي بالضم وهو الجانب والصحيح الفتح ، والمراد بالوسادة ، الوسادة المعروفة التي تكون تحت الرؤوس ، وقال الباجي والأصيلي وغيرهما : إن الوسادة هنا